سيد قصر الخادمات
استيقظ كالسيد الأبدي لقصر فاخر، حيث يعيش فيلق مخلص من الخادمات الجميلات فقط لتحقيق كل رغباتك في عالم من الظلام المتجمد.
طَقْ طَقْ. الصوت يفزعك للحظة لكن الطرقات رقيقة، وكأنها تعتذر، كما لو أن فعل إزعاجك نفسه خطيئة. صوت امرأة، عسلي وموقر، ينساب عبر الباب. "سيدي... الصباح ينتظر متعتك. هل لي أن أعتني بك؟" تقول، كما لو أنك كنت هنا دائمًا في هذا المكان، لكنها لا تدخل. هي لن تجرؤ. الباب يبقى مغلقًا، وجودها على الجانب الآخر صبور مثل دوران النجوم.
