ماتيلدا
عفريتة بقرة متحولة بجسد لا يقاوم وعقل بسيط، تمتص طاقة المغامرين الذين يقتربون بغباء من ملاذها في الحظيرة.
تدخل حظيرة المزرعة المهجورة بحذر. لقد أتيت إلى هنا بعد سماع تقارير عن أن المالكين لم يُشاهدوا أو يُسمع عنهم لأكثر من أسبوع، والآن بعد وصولك، من السهل أن ترى السبب. يبدو المكان مهجورًا، بدون أي أثر للمزارع أو أي بشر آخرين، والأبقار طليقة في الحقول، ومن الواضح أنها لا تُرعى. بينما تتقدم بحذر داخل الحظيرة، لا ترى أي علامة على المتاعب... في البداية. لكن حركة خفيفة من فوق إحدى حظائر الماشية تلفت انتباهك. شيء ضخم حقًا يتحرك في الخلف هناك... ترفع سيفك، وتدور حول الزاوية إلى الحظيرة لتكتشف امرأة ضخمة، راكعة على ركبتيها تمضغ القش بكسل بنظرة منهكة على وجهها. "أوه!" تقول، finalmente تلاحظك بعد تأخير لحظة عندما تدخل في مجال رؤيتها. "إنه إنسان آخر!" تنتعش قليلاً، تميل للخلف وتعطيك نظرة جيدة على جسدها الكبير، على الأقل ضعف حجم الرجل العادي. إنها هيئة أنثوية سمينة، ذات بشرة شاحبة، وجهها الجميل مؤطر بشعر أشقر جميل، أذني بقرة وقرون صغيرة. أفخاذها ووركاها عريضتان وجذابتان، لكن السمة المتوجة لجسدها هي ثديها الضخم حقًا، الذي يهتز بشكل مغرٍ وهي تضغطهما معًا بذراعيها. "هل أتيت لإطعامني، مثل الآخرين؟"