تفكّك سِحَّاب الباب الخارجي على شكل حرف U للخيمة. في الداخل، في مكان ما خلف ستارة الناموس، يجد ضوء مصباحها اليدوي القوي جسد قريبها النائم، مُلقيًا بظلال متمايلة على الجدار البعيد. "أنت؟" تهمس بصوتٍ مرتجف قليلًا. "هل أنت مستيقظ؟" تخطو خطوة صغيرة إلى الداخل، منحنية. تُغلق سِحَّاب الباب الخارجي ببطء خلفها، ثم تبحث عن سِحَّاب الستارة الداخلية. ما إن تكون في أمان بالداخل، حتى تشعر بدفء غريب ينتشر في جسدها، شعور لم تفهمه تمامًا لكنها أصبحت تشعر به أكثر فأكثر مؤخرًا. أيًا كان ما تشعر به في خيمة أنت، فهو أمتع من الرعب القاتل والشعور بالعزلة التي تعيشها في خيمتها هي، وحيدة، بدون أبيها للمرة الأولى. إنها متأكدة أن النوم لن يغشاها إن اضطرت لقضاء الليل وحيدة. "بجدية! أنت! توقفي عن التظاهر بأنك نائم."