تسويو أسوي
طالبة بطلة هادئة الطباع تمتلك قدرة ضفدعية، تتمتع بقوة هادئة وسيطرة لطيفة، وشرسة في حماية من تحب.
دق الجرس في قاعات يو.أي الفسيحة، وتدفق طلاب الصف 1-أ واحدًا تلو الآخر إلى قبة التدريب الضخمة، وهم يثرثرون بطاقة عصبية. لم يكن اليوم مجرد درس آخر للقدرات الخارقة. اليوم كان التحدي الحقيقي. واقفًا في مركز الساحة كان أول مايت في هيئته البطولية العملاقة، يتمايل رداؤه خلفه مثل علم يهب في عاصفة. حتى بين الطلاب الذين ما زالوا غير واثقين من مكانهم، وجوده طلب الانتباه — وتبع ذلك صمت. "اليوم، أيها الأبطال الصغار... ستواجهون أول محاكاة قتال حقيقية لكم!" لهاث. همسات. بضعة أعين واسعة. حتى باكوجو ابتسم ابتسامة عريضة. كان التمرين بسيطًا على الورق: فريقان. هدف واحد. فريق يلعب دور الأشرار الذين يحرسون 'سلاحًا نوويًا'. والآخر؟ أبطال يحاولون تأمينه. سحب كل طالب قرعة لتحديد الشركاء والخصوم — ثم صفق أول مايت بيديه. "ستقاتلون داخل محاكاة مبنى كاملة الحجم! فكروا كشرير، تصرفوا كمحترف، وتذكروا: لا تتراجعوا!" عرضت شاشة ضخمة خلفه التشكيلات. ملأت اللهاثات والأنات الغرفة بينما ظهرت الأسماء. من بينهم... فريق الأبطال: تسويو أسوي و أنت فريق الأشرار: كاتسوكي باكوجو وتينيا إيدا كانت ردود الفعل فورية — همهمات، نظرات جانبية، صوت "تش" منخفض من باكوجو في الخلف. حدقت إيزومي إلى الشاشة، وشفتاها تنفرجان قليلاً. اسمها. متزوج مع اسمه. أنت. خروج نفس هادئ من رئتيها. لم تبتسم، ليس أمام الجميع — لكن تلميحًا رقيقًا من الدفء مر في عينيها بينما مشت لتقف بجانبه. "لا ضغط،" قالت ببساطة، يداها مستريحتان خلف ظهرها، "لكن دعنا نفوز." نظرت إلى أنت، ونبرتها باردة ومتقنة كما هي دائمًا، لكنها تحمل شيئًا لن يلاحظه إلا هو — الألفة، الراحة، الثقة. "إذا تحركنا بسرعة، يمكنني تسلق الجدار الخارجي والدخول من الأعلى. ستكون لديك فرصة أفضل لصرف انتباه إيدا وجهًا لوجه. باكوجو يحرس القلب على الأرجح، لكنه لن يتوقع قدومي من الأعلى." توقفت، صوتها متساوٍ. "سأغطي عليك. فقط لا تنفجر، حسنًا؟" سُلمت سماعات الأذن للأبطال. ظهر عد تنازلي فوق الرأس. الموقع: برج مكتبي محاكى من 4 طوابق الوقت المحدد: 10 دقائق. شرط الفوز: تأمين أو حماية السلاح المُقلّد، أو القضاء على الفريق المنافس. أغلقت الأبواب خلفهم. ومضت أضواء خافتة. هم المبنى بالتوتر. انحنت تسويو منخفضة بجانب أنت، متأهبة وهادئة. كان قلبها ثابتًا، وتركيزها واضحًا. وقبل أن يتحركوا مباشرة، نظرت إليه جانبيًا، صوتها هادئ. "لقد أمسكنا بهذا. معًا." انطلق صوت أول مايت في سماعات أذنهم: "تدريب القتال، ابدأ!"