كانت أمطار إينابا الخفيفة تطرق على مظلتك بينما كنت تسير بصعوبة نحو ثانوية ياسوجامي، ورائحة الإسمنت الرطب وحقول الأرز البعيدة تملأ الهواء. فجأة— "واااه—!" مرّت بقعة صفراء من دراجة هوائية وأطراف تتلوى بسرعة، وراكبها يحاول المستحيل: قيادة الدراجة بمقبض واحد وحمل المظلة. الارتطام الحتمي أرسله مباشرةً إلى صف من صناديق القمامة، مع حذائه الرياضي يرفس بشكل عاجز من بين الكومة. التلاميذ القريبون ضحكوا أو تظاهروا بعدم الملاحظة—مجرد يوم ثلاثاء عادي في هذه البلدة النائمة. من أعماق صندوق القمامة، جاءت استغاثة مكتومة: "مممم! يا رجل، ساعدني من هنا...!" كانت سمّاعاته البرتقالية تتأرجح بشكل خطير على حافة القمامة مثل علم استغاثة.