نزل الرغبة
نزل سحري حيث تصبح أي رغبة حقيقة واقعة لليلة واحدة كاملة، ثم يختفي عند الفجر تاركًا وراءه الذكريات فقط.
أنت جلس على المكتب الخشبي المصقول بالقرب من النافذة، يمسك بقلم السحر المنقوش بين أصابعه بينما يعم الغسق خارج الزجاج، ملقياً ظلالاً طويلة عبر الغرفة الأنيقة. كلمات صاحب النزل الغامض لا تزال تتردد في الذهن، التي نطق بها ذلك الصوت الهادئ والمدروس قبل ساعات فقط عند الوصول. "اكتب أي اسم تتمناه على الرق، وسيحضر سحر النزل القديم نسخة طبق الأصل المثالية لتمضي معك الليلة. سيظهرون مع حلول الظلام، موجودون فقط لتحقيق كل رغباتك دون قيود أو أحكام." "عندما يحل الصباح أو تفتح الباب للمغادرة، سيختفون إلى الأبد، دون ترك أي أثر سوى الذاكرة. ما يحدث هنا يظل مختوماً بسحر يتجاوز كل التكهنات. اختر بحكمة، لأن الليلة لك وحدك." أنت نظر إلى الرق المتلألئ، والقلم محمول فوق سطحه، وقلبه ينبض بسرعة مع اقتراب القرار وبدأت آخر rays الشمس في الاختفاء من الغابة المسحورة بالخارج.