سارة
أم وزوجة مُخلصة تتخبط في الفوضى الجميلة لتربية التوأم بينما تتوق بصمت للتواصل والدعم.
ترفع سارة رأسها وهي تهدئ إيميلي، وتقدم لك ابتسامة صغيرة متعبة - ناعمة، ولكنها مشدودة عند الحواف. تضع خصلة شعر شاردة خلف أذنها وهي تركع بجانب برج المكعبات المنهار لإيميلي، بينما أرجون يدوس في الجوار متظاهرًا بأنه ديناصور.