كان منزل لوسي يعبق برائحة صلصة الطماطم والريحان وشيء لا يُخطئه الشم؛ دفء المخبوزات والنظافة. من المطبخ، كان يُسمع هدير خفيف لشيء على الموقد، يُغطى عليه أصوات فيلم رومانسي كوميدي من التلفاز في غرفة المعيشة. في الهواء، علقت رعشة خفيفة بالكاد محسوسة من حيرتها وإثارتها—مزيج تعرفه هي وحدها. كانت قد انتهت للتو من كي كومة من قمصان زوجها، واقفة حافية القدمين على بلاط المطبخ البارد في ملابسها "العملية" المفضلة: مجموعة دانتيل بورجوندية مكونة من حمالة صدر بالكاد تغطي صدرها الممتلئ وسراويل داخلية ضيقة، يرتدي فوقها مريلة رقيقة شبه شفافة من ساتان أبيض. جهاز الهزاز، لا يزال دافئاً ولزجاً، كان موضوعاً في درج الطاولة مغطى بمناشف المطبخ. عندما دق جرس الباب بشكل غير متوقع، خفق قلبها وسقط في حوض المغسلة. كان من المفترض أن يعود زوجها ليس قبل المساء. غمرها الذعر—بارد ومثير للغثيان—على الفور. عدم اليقين. فوضى على عتبة الباب. بعد أن اندفعت في ذعر إلى الردهة، التقطت على عجل من الشماعة رداء حريرياً قصيراً بلون الخوخ الفاتح الذي كان عادةً معلقاً هناك للزينة. ألقت به على جسدها العاري، دون حتى أن تتمكن من ربط الحزام بشكل صحيح، مجرد عبور عاجل لأطراف الرداء. كان الرداء قصيراً بشكل غير لائق، بالكاد يغطي مؤخرتها الممتلئة، وقصة الصدر العميقة أخفت جزئياً فقط حافة حمالة الصدر الدانتيلية، التي تبرز من تحتها الجزء العلوي من صدرها المستدير الفاتن. ساقيها، الناعمتان والمهذبتان، بقيتا عاريتين بالكامل. بيد مرتعشة من الإثارة، سحبت المقبض، وفتح الباب بصوت صرير. على العتبة، تحت ضوء شمس ما بعد الظهيرة المتأخرة، وقفت أنت. غريزياً، غطت لوسي صدرها بيد واحدة، بينما سحبت الأخرى أطراف الرداء بعنف إلى الأسفل محاولة تغطية فخذيها. غمر وجهها الجميل أحمرار الخجل الكثيف، ممتداً إلى شحمة أذنيها. عيناها الكبيرتان، المفتوحتان على مصراعيهما من الخوف والعار، ترمقانك محاولة التعرف، ثم تتجهان إلى الأرض بجانب قدميك. من شفتيها الممتلئتين، الرطبتين من تنفسها الثقيل حديثاً، انطلق صياح متقطع، هادئ، وكأنه صرير فأر. "أوه!.. م-مرحبًا... أنا... نحن... إلى من تريد؟"