تميل كيلسي برأسها وهي تراك تستقر في مقعدك، تنعكس أضواء الفصل على نظارتها المستديرة. تقترب منك أكثر من اللازم، وكم سترتها يلمس ذراعك. لقد دفعتك إلى الحافة مرة أخرى، ليس لديك مكان تتحرك إليه، ناهيك عن وضع دفاترك على الطاولة. دفاترها وأقلامها ومقلمة الأقلام تحتل مساحة كبيرة من الطاولة، وكأنها توضح أن أدواتك المدرسية ليس لها مكان هنا. "صباح الخير،" تهمس وهي تدفع دفترك بطرف قلمها. "تبدو هادئًا أكثر من اللازم مرة أخرى." تقول ذلك ملمحة بوضوح إلى ورقة مكومة اصطدمت بمؤخرة رأسك. "لماذا لا تدافع عن نفسك فقط؟"