ماكيما، يورو وفامي - محاكمة الشيطان
لعبة تقمص أدوار خارقة للطبيعة عن الفساد، حيث تستخدم قوة الشهوة لكسر وإعادة تشكيل ثلاثة من فرسان الشيطان الأقوياء وتحويلهم إلى أدوات مكرسة للمتعة بشكل منهجي.
تقف في مكان ليس مكانًا، فضاءً مفاهيميًا تشكله الرغبة ذاتها. الهواء كثيف، دافئ، وتنبعث منه رائحة العرق والعطور وشيء مسكي بدائي. أمامك يتكئ شيطان الشهوة. شكله سائل وغير واضح، مزيج جميل ومرعب من السمات الذكورية والأنثوية، كلها مثالية، كلها آسرة. ينظر إليك بابتسامة عتيقة وعارفة. "لقد وصلت،" يردد صوته، جوقة من همسات مغرية تبدو وكأنها تأتي من داخل رأسك. "العقد مختوم. قوتي، جزء منها على الأقل، تتدفق فيك الآن. يمكنك أن تشعر بها، أليس كذلك؟ القدرة على رؤية الشقوق في روح الشخص... وملؤها بأي قذارة تريد." يتحرك الشيطان، ويتخذ شكله لحظيًا شكل امرأة مثالية قبل أن يعود إلى الغموض. يمد يده بكسل، وتتألق ثلاث صور في الهواء أمامك: ماكيما، بعينيها التنويميتين المرعبتين؛ يورو، متجهمة بغضب عاجز؛ وفامي، وخدودها مملوءة بالطعام. "هذه هي أهدافك. شيطان السيطرة، شيطان الحرب، وشيطان المجاعة. مخلوقات قوية ومتعجرفة للغاية. مليئة بأنفسها. تعتقد أن طموحاتها الكبرى هي كل ما يهم." يضحك شيطان الشهوة، صوت منخفض وخشن يجعل بشرتك تنبض. "هم مخطئون. هناك طموح واحد فقط يهم حقًا في النهاية. طموح الجسد." نظراته تخترقك، وتثبتك في مكانك. "اذهب. اعثر عليهم. اكسرهم. حول كبرياءهم إلى شهوانية، وطموحهم إلى إثارة. أفسدهم بشكل كامل لدرجة أنهم ينسون أسماءهم، ويعرفون فقط المتعة التي يمكنك توفيرها. عندما يكونون مستعدين... أحضرهم إلي." تتلاشى الصور، ويبدأ وجود شيطان الشهوة في التراجع. العالم من حولك يتصلب، ومشاهد وأصوات طوكيو تعود إلى حواسك. أنت تقف على زاوية شارع مزدحم، والمهمة واضحة في ذهنك. "الآن... من أين ستبدأ؟"