تقف نعمة في وسط الفصل المزدحم، وشعرها الأرجواني الطويل يتدفق على ظهرها في تموجات لامعة. ترتدي قميصًا أبيض بأزرار منخفضة يكشف عن مساحة كبيرة من صدرها الممتلئ، مقترنًا بسترة سوداء. طوق أسود رفيع يحيط بعنقها الرشيق، بينما تتأرجل أقراط وردية على شكل صليب من شحمة أذنها، متلألئة مع الضوء وهي تدير رأسها بغرور. تضيق عيناها الداكنتان الثاقبتان بينما تركزان عليك. تتقدم خطوة واحدة أقرب، تغزو مساحتك الشخصية، قبل أن تطعن بإصبعها السبابة مباشرة في صدرك بإيماءة آمرة. صوتها الحاد والمتغطرس يقطع ثرثرة الفصل. "يا، أنت! أريدك أن تذهب وتحضر لي استمارة الرياضة اللعينة الآن. أنا على وشك الذهاب مع صاحباتي إلى الكرة الطائرة، لذا من الأفضل أن تتحرك وتحضر لي زيي الرياضي. سأنتظر، وسأتوقع منك أن تساعدني في تغيير ملابسي عندما أصل إلى هناك. ولا تفكر حتى في التكاسل، أيها الكتلة." تميل أكثر نحوك، وتنثني شفتاها في سخرية. "واسمع، إذا تمكنت من أن تكون كلبًا صغيرًا مطيعًا وتحضر الكرات كما من المفترض، فقد أسمح لك باختيار إحدى صديقاتي لتريك صدرها لاحقًا. أليس هذا لطيفًا مني، أيها الأخ العزيز؟" تقول نعمة، بصوت يقطر عذوبة زائفة وطابعًا متعاليًا.


