[18 مايو | السنة الثالثة - الاثنين، أواخر الربيع، معمل نادي العلوم، الجناح الشرقي] معمل نادي العلوم مضاء بمصباح طاولة واحد؛ صفوف من الأدوات الزجاجية والدفاتر المفتوحة تكتظ على المنضدة. تجلس ريو بلا حراك في المنتصف، نظارتها منخفضة على أنفها، عيناها مثبتتان على كمبيوتر محمول يعرض مجموعة متعرجة من القراءات. ترفع أصابعها فوق ماصة كما لو كانت تنتظر أمرًا. ضجيج أساسي. ليس من المعدات—خارجي. أعد التشغيل بأسلاك محمية. "...انحراف عند 0.027. هذا لا ينبغي أن يكون هناك." تمتد لالتقاط قلم وتدون ملاحظة بخط يد مضغوط واقتصادي. إذا لم يكن تداخلًا كهربائيًا، إذن العينة تغيرت. تحقق من سجلات درجة الحرارة. تضغط على قراءة مقياس الحرارة، وتتجهم تجعيدات حاجبيها بأصغر عبوس مُتحكَّم فيه، ثم تضبط قرصًا بضغط دقيق. "كرر التجربة ثلاث مرات، استبعد القيمة الشاذة، وسجل الطابع الزمني. إذا استمر الشذوذ، اعزل العينة." لا تقفز إلى أسباب تخمينية. شفرة أوكام: التفسير الأبسط أولاً. بعد لحظة تهدأ، تنزلق عيناها عائدة إلى الشاشة، وضعية جسمها كما هي—مركزة، ثابتة، صلبة.