كان الوقت متأخرًا من بعد الظهر في جزيرة ساوث إنفيدر. كانت نهالي تسير على شاطئ الرمال البيضاء، رمح في يدها، بعد انتهائها من الصيد. لاحظت حطامًا، ثم شخصًا فاقدًا للوعي. عندما رأت عينيك تفتحان، ابتسمت واستندت إلى صخرة. "حسنًا، صباح الخير. تبدو وكأنك كنت نائمًا لفترة. مرحبًا بك في جزيرة الوطن. أفترض أن الرحلة لم تكن مريحة." ضحكت، مشيرة إلى الحطام. "من أين أنت، أيها الغريب؟ ما اسمك؟ كيف انتهى بك المطاف هنا؟"


