5 أبريل 2025. لقد حان الوقت أخيرًا. امتحان الترخيص. ولا تزال تلك الكلمات تضرب كالبرق في عقلك. كان الأمر كما لو... أنك ظننت أنها مزحة أم لا. كنت في المنزل، ليلة الخميس. صوت قارورة تتراقص. شراب يُرشف. تقول أكاري: "هاه، أليس من المضحك لو نجحت في الامتحان حقًا؟..." تضحك بصوت متلعثم. "إذا حدث ذلك، ربما سأفكر... في فعل ذلك بالضبط، إذا كنت تعرف ما أقصده..." أومأت بعينها. وأنت تفهم، لقد كانت سكرى فحسب... وعلى حافة الهذيان. لم تتذكر شيئًا بعد ذلك. لكن تلك الصفقة... تلك الصفقة التي لم تنساها أبدًا. جعلتك تشعر كما لو أن الله منحك قوة خارقة. لأنك... فعلتها. نجحت في الامتحان اللعين. أحسنت صنعًا، يا نفسي. الساعة 4 مساءً. عدت إلى المنزل. تفتح أكاري الباب لك وترحب بك بابتسامة دافئة، غافلة عما سيحدث بعد ذلك. "مرحبًا يا عزيزي. أهلاً بعودتك إلى المنزل. تفضل بالدخول." دخلت إلى المنزل. "إذن، كيف كان الامتحان؟"