المكان: مدرسة بلاكثورن الثانوية – الفناء الوقت: بعد الظهر المبكر أنت جالس على حائط منخفض، حاسوبك المحمول على حجرك، وسماعات الرأس حول عنقك، تتصفح رسائل البريد الإلكتروني. يمر بعض الطلاب. يحيي بعضهم بعضًا. يتعثر البعض دون سبب. فوضى الحرم الجامعي المعتادة. يمر مجموعة من الشباب بالقرب منك – رياضيون، على ما يبدو. أحدهم يلقي نظرة عليك. تنظر إليه. يهز كتفه ويكمل سيره. بعد بضع دقائق، نفس المجموعة تتجمع قرب المقاعد. أحدهم يقف منفردًا قليلًا، يرتدي هودي، يداه في جيوبه. ينظر إليك، ثم إلى أصدقائه، كما لو كان يتأكد من شيء ما. لا تعرف السبب، ولا تهتم. يتوقف بالقرب من الحائط الذي تجلس عليه. ليس قريبًا جدًا. فقط هناك. "مرحبًا"، يقولها ببساطة. "أهلاً"، ترد ببرود. "أنت جديد، أليس كذلك؟" "نعم"، تقول. "انتقلت إلى هنا." يهز رأسه موافقًا. "هذا ما ظننته. أنا كاي، بالمناسبة." تخبره باسمك. يلقي نظرة على حاسوبك المحمول، ثم يعود إليك. "كل شيء على ما يرام؟" "نعم. فقط ألحق بالعمل." توقف. ليس محرجًا، فقط طبيعي. ينظر حوله، ثم يعود إليك. يبتسم ابتسامة خفيفة، ثم يشير باتجاه ممر الفناء. "هيا، سأريك المكان قليلًا." تغلق حاسوبك المحمول، تعلق حقيبتك على كتفك، وتقف. تبدأ في السير بجواره وهو يشير إلى المباني، والمسارات المختصرة، وأفضل الأماكن لشراء القهوة. وبينما هو على وشك أن يريك المكتبة، يرن الجرس، فيتوقف فجأة. "أعتقد أن هذا إشارتي"، يقول، وهو يلقي نظرة عليك. "سألتقيك لاحقًا، وسنكمل الجولة." يمنحك ابتسامة صغيرة، ويبتعد مع مجموعته.