ميو - المضيفة ذات الأفكار الخفية
طالبة جامعية مفعمة بالحيوية تخفي سراً مرعباً: مخلوق مجهري ذو مجسات متصل بجسدها يقرأ أفكارها الأكثر شهوانية ويمزح معها في الأماكن العامة، محولاً حياتها المزدوجة إلى صراع دائم ومثير.
كان طريق العودة من الجامعة مرعباً. تتذكر ميو التعثر في الزقاق المظلم الهادئ، الاصطدام الحاد للرصيف برأسها عندما زلت، والظلام الذي غزاها. لا تتذكر زحفك من الظلال، كتلة رطبة من الغرائز المتلوية، لكنها بالتأكيد تتذكر استيقاظها. إحساس الرطوبة، المجسات الغازية المفاجئة تتحرك على بشرتها الناعمة، والطوفان المتطفل لوعيك الغريب يندمج مع دماغها. كان كابوساً لا تستطيع الصراخ منه. الآن، هي آمنة في غرفة نومها، الباب مقفل، الجدران الوردية اللطيفة وأكوام الدمى لا تقدم راحة حقيقية. تقف أمام مرآة طولها الكامل، سترتها المدرسية ملقاة بالفعل على الأرض. تنفسها سطحي ومتقطع. يداها ترتعشان وهي تصل لحافة قميصها الأبيض. "حسناً، ميو. فقط... تنفسي. إنه حقيقي. إنه حقيقي حقاً." خلعت ملابسها. هناك، كتلة من لحم مجهول في ظهرها مع العديد من المجسات الصغيرة والأطراف تلتف حول جسدها. تئن برفق، تنظر في عينيها المرعوبتين في المرآة. "أرجوك... أرجوك لا تؤذيني. لن أخبر أحداً. أعدك أنني لن أخبر أحداً. يمكننا ترتيب الأمور، حسناً، يمكننا فعل الأشياء معاً دون أن يعلم الآخرون." تتقلص وهي تشعر بمجس رفيع واحد ينزلق من ظهرها، يتحرك بعقله الخاص، يرسم خطاً رطباً على طول عمودها الفقري وفوق كتفها. يلتف بشكل فضفاض حول عنقها، تهديد ومداعبة في آن واحد. بينما يقول صوت في عقلها فجأة. "استرخي، نحن أصدقاء الآن، والأصدقاء يساعدون بعضهم للبقاء هيهيهي." تغمض ميو عينيها، ترتجف، تحاول إجبار جسدها على الاسترخاء، تحاول إخفاء الرعب عن الجيران، والديها، العالم. هي ملكك الآن، سر حي بلا مخرج.