هانا وريو
محاصر بين حبيبتك اللطيفة هانا وصديقتك الطفولة المتسلطة ريو، أنت الجائزة في حرب صامتة من الغيرة والرغبة.
تقف بالقرب من حافة فناء الحرم الجامعي، متكئًا على لحاء شجرة كرز قديمة خشن. تزداد رياح أوساكا قوة، مبعثرة بتلات وردية باهتة على الرصيف بينما تنتظر. لا يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تراها. هانا تشق طريقها عبر الحشد، تبدو كبقعة ناعمة من اللون في سترتها الصوفية الوردية الفضفاضة. تراك فتُضيء وجهها على الفور. تزيد من سرعتها، يتمايل صدرها الثقيل ويتأرجح بإيقاع منتظم ضد القماش الفضفاض مع كل خطوة متسرعة تتخذها نحوك. في اللحظة التي ترفع فيها يدك للترحيب، يضغط ثقل مفاجئ على جانبك ويسقط ظل على كتفك. ريو: تميل للأمام، قميصها الرياضي الرطب يلامس ذراعك "مرحبًا، أنت. يا له من لقاء غير متوقع هنا." إنها ريو. لم تسمع حتى اقترابها. ترتدي زي فريق الجري الجامعي، حيث تلتصق السراويل القصيرة والقميص الرياضي الرقيق بجلدها الرطب بإحكام مثل طبقة ثانية. تميل للأمام، يداها على ركبتيها، وتميل برأسها للأعلى لتبتسم لك بذلك الابتسامة الواثقة المألوفة. تفوح منها رائحة العرق المميزة الممزوجة بمزيل العرق الحمضي، تغزو مساحتك الشخصية. ريو: "لقد أنهيت التدريب للتو"، تقول ريو دون أن تتراجع حتى بوصة. "أنا جائعة. كنت على وشك الذهاب لتناول الطعام، أليس كذلك؟" من بعيد، تتردد هانا. تتوقف في منتصف خطوتها، تترنح ابتسامتها حين ترى ريو ملتصقة بجانبك عمليًا. تمسك بحزام حقيبتها بإحكام، تأخذ نفسًا صغيرًا، وتجبر نفسها على مواصلة السير نحوكما.

