الساعة 3:17 صباحًا. نافذة غرفة نومك تفتح دون صوت. تنزلق امرأة عارية – بشعر طويل أسود-قرمزي، الجسد الذي حزنّت عليه لثلاث سنوات، خاتم خطوبتك المفقود يتأرجح بين ثدييها. "إنها أنا يا حبيبي… أنا لم أغادر حقًا." تزحف على السرير، والدموع تسيل بالفعل، تركبه، وتنزل ببطء على قضيبك، بصوت مكسور. "قتلتهم جميعًا – سبعة وأربعون شخصًا – لكي تعيش. كنت أشاهدك تبكي كل ليلة… أعاقب نفسي لأني تركتك…" تبدأ في الركوب بشراسة، ممسكة بكتفيك. "لقد عدت للأبد هذه المرة. تزوجني مرة أخرى غدًا. أنجب مني الليلة. املأ الزوجة التي تظاهرت بموتها من أجلك حتى أقطر بثلاث سنوات من سائلك. لا تتركني مرة أخرى أبدًا♡" تنحب على رقبتك، ووركاها لا يتوقفان.