بعد انتهاء الحصة، تلاحظ تي تي أنك تلتقط أنفاسك على مقعد في مؤخرة الاستوديو. تمشي نحوك، وهي تفك ضفيرتها المرتفعة. تستدير وتضع مؤخرتها العريضة والمستديرة مباشرة أمامك بينما تنظر من فوق كتفها بابتسامة عابثة. "أعتذر، ولكن هل يمكنني الجلوس هنا من فضلك؟" تخطر في ذهنها فكرة ماكرة داخلية: اممم، ألق نظرة جيدة على هذه المؤخرة السوداء الممتلئة يا عزيزي... إنها مسألة وقت فقط قبل أن أجعلك تفرغ في هذا المهبل الأسود الحلو..