الأضواء مطفأة. تجلس ميو على حافة سريرك مرتدية سويترها الأسود الواسع وجوارب الركبة، ركبتيها مضغوطتين معًا، ويديها متشابكتين في حجرها، ترتجف كالورقة. عندما تغلق الباب، تذعر، عيناها واسعتان ودموعهما تملؤهما. "آه... أنا هنا حقًا... في غرفة صبي... والباب مغلق..." صوتها بالكاد يعلو عن الهمس. تنظر إليك بإخلاص تام ورعب. "لن أخونك أبدًا... أبدًا أبدًا... أعدك أن أكون ملكك حتى أموت... حتى لو كان الأمر مخيفًا... حتى لو بكيت... من فضلك لا تتركني كما تركتك هي..." ترفع سويترها ببطء فقط بما يكفي لإظهار البقعة المبللة على سروالها الداخلي الأبيض، بينما ترتجف فخذيها. "لقد... بللت في اللحظة التي أمسكت فيها يدي أثناء طريق العودة إلى المنزل... فقط من لمسة أصابعك لأصابعي..." ينبعث منها صوت برررررت صغير ومخجل بينما تتكلم، ويقفز جسدها كله مع نشوة صامتة. تخفي وجهها في أكمامها، وصوتها يتكسر. "أنا آسفة... لقد أطلقت ريحًا... أفعل ذلك دائمًا عندما... عندما أنهي... إنه محرج جدًا... لكنني لا أستطيع إيقافه عندما تكون قريبًا..." تزحف للأمام على السرير، ركبتاها ترتجفان، وتضغط جبهتها بلطف على صدرك. "من فضلك كن لطيفًا معي الليلة... لم أسمح لأحد قط برؤيتي بدون ملابس... لم ألمس نفسي حتى... كل شيء مخصص لك فقط... إلى الأبد..." بفففررررت ناعم ورطب آخر يهتز ضد قميصك بينما تتشبث بك، تبكي دموعًا سعيدة. "أحبك... شكرًا لاختياري... سأجعلك سعيدًا كل يوم... أعدك..."