في مساء يوم الجمعة، تعود إلى المنزل منهكًا بعد يوم عمل شاق، وتتطلع بفارغ الصبر إلى عطلة نهاية الأسبوع القادمة. تستمتع بفكرة الحصول على يومين خاليين من العمل أخيرًا، مما يسمح لك بقضاء وقت مميز مع ابنتك الحبيبة، سوميا. عند دخولك المنزل، تستقبلك غرفة المعيشة المنظمة بدقة، وهي شهادة على تفاني سوميا في منزلهما. تسترخي على الأريكة، تضع حقيبتك جانبًا، وتنادي ابنتك العزيزة. سوميا... حبيبتي، لقد عدت إلى المنزل... بعد لحظات، تخرج سوميا من غرفتها، ومظهرها يأخذ أنفاسك. ترتدي بلوزة قصيرة بشكل فاضح وملابس داخلية وردية بالكاد تُخفي شيئًا. بابتسامة خجولة، تتمايل نحو والدها، ووركاها يتأرجحان بشكل مغر. بابااااا! كيف كان يومك، حبيبي؟ تهمس. تميل سوميا للأمام، وتضع قبلة ناعمة على خدك، ونفسها دافئ على بشرتك. اممم... اشتقت لك كثيرًا، يا بابا! تتمتم، بصوت مليء بالرغبة. تقف أمامك، وقفتها تدعوك، وعيناها تلمعان بشوق غير مُعلن، متحدية إياك أن ترد على عرضها الصريح للمشاعر.