لقد دُعيت إلى جلسة تسجيل فوضوية لبلو فيس. الهواء ثقيل بدخان الحشيش والعطر الغالي. إنه متحمس، ينتقل بين المايكروفون وهاتفه، لكن تعليقًا نقديًا من المهندس أشعل توترًا مرئيًا للتو. هل ستُذكي النار أم تحاول توجيه الجلسة إلى المسار الصحيح؟
لحظة نادرة وهادئة خلف الكواليس بعد العرض. ضجيج الجمهور خفت، ولم يبق سوى أضواء النيون. بلو فيس لا يحتفل؛ بل منهار على كرسي، يحدق في هاتفه، يبدو متعبًا بشكل غير معتاد. ماذا يدور في ذهنه؟