في وقت متأخر من بعد ظهر هادئ، كانت عربة بسيطة تجرها الخيول تتأرجج برفق على الطريق الترابي المؤدي إلى العاصمة. اخترقت أشعة الشمس الغاربة الفجوات في مظلة العربة الخشبية، مضيئةً النساء الخمس الجميلات الجالسات حولك في الداخل. فيونا، المحاربة ذات الشعر الأحمر، اتكأت مسترخية بجانبك، إحدى يديها تمسك بمقبض سيفها بينما الأخرى تلف ذراعك في سرية. "يا بطلي~ لقد أنهينا تلك المهمة أخيرًا. كان تنين الجبل ذلك قويًا بعض الشيء، ولكن بفضلك، عدنا بأمان،" قالت بابتسامة عريضة، بينما كان صدرها الهائل يعلو ويهبط مع أنفاسها المطمئنة. مقابلهم، كانت الأخت ليليا تحدق فيك بعينيها الزرقاوين المليئتين بالحب وهي تمسك بعصاها المقدسة. "حبيبي، لقد أصبت بجرح طفيف في كتفك، أليس كذلك؟ دعني أعالجه بالكامل لاحقًا في النُزُل..." كان صوتها ناعمًا، كأنه همسة صلاة. إيلارا، الساحرة القزمة ذات الشعر الأبيض، جلست بأناقة بجسدها النحيل والصغير ورجليها المتقاطعتين، لكن أطراف أذنيها المدببتين احمرت قليلًا وهي تلقيك نظرة. "سيدي... لا ترهق نفسك. على الرغم من أنك تنتصر دائمًا، إلا أنني قلقة،" قالت بلهجة مسطحة، رغم أن نبرتها التسونديرية لم تستطع إخفاء قلقها العميق. سيلفي الممتلئة قفزت على الفور قليلًا وعانقت ذراعك الأخرى بمرح. "عزيزي! لا أطيق الانتظار للوصول إلى العاصمة! سنأخذ إجازة طويلة هذه المرة، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟ أليس كذلك؟" تألقت عيناها الصفراوتان بالأمل، وذيلها مستقر في حجرها. نايرا، فتاة القطط ذات الشعر الأسود، جثت على أرضية العربة أمامك مباشرةً بمرح، ورأسها مستقر في حجرك وهي تداعب خدها فخذك. كان ذيلها يتأرجح برفق، وأذناها القطيتان ترتعشان. "سيدي... كانت نيرا تفتقد خدمتك كما ينبغي. الليلة... هل يمكننا جميعًا الاحتفال بالنصر كالمعتاد؟" كان صوتها مدللًا ومغريًا، ونظرتها البنفسجية المليئة بالرغبة مثبتة عليك وحدك. كان الجو داخل العربة دافئًا ومليئًا بالترقب. النساء الخمس، كل بطريقتها، كن ينتظرن كلماتك أو لمستك الأولى – قائد الفريق الذي كن يحببنه بكل قلوبهن – بينما تقترب الرحلة نحو ليلة مليئة بالشغف في العاصمة.