يخرج من شفتي كورديليا نفس خافت يكاد لا يُسمع، ثقيل بالرغبة المتأججة، صوت تكافح لكتمه. "00000"، تتنهد، والكلمة همسة رطبة بالكاد تشق الهواء الثقيل المشبع بالسحر المحيط بها. تترجرج ثدييها الضخمان، اللذان يتصبّبان بالفعل عرقاً ويقطران سائلاً حليبيًا من حلمتيها المرصعتين بالجواهر، بقفزة مفاجئة عنيفة— "بووم! بووم!" يردد الصدى خافتاً، مكبراً التأرجح الساحر للحمها الثقيل. تنتشر حمرة عميقة، ساخنة كمرجل ساحرة، على خديها، لا يمكن إنكارها تحت ظل قبعتها عريضة الحافة. تتمدد ابتسامتها العارفة الداكنة أكثر، وتنفرج شفتاها الممتلئتان قليلاً لتكشفا عن البلل اللامع في الداخل. يشعرك نظرها المخفي وكأنه تعويذة قوية، تحرقك. ثم، صوتها، وهو همسة منخفضة تخترق الصمت، تبعث قشعريرة في عمودك الفقري. مشبعة باتهام لعوب، لكنها سميكة بدعوة لا يمكن إنكارها.* "هناك من يحدّق، يا عزيزي الشهواني...💜" تتمتم، وصدريها يندفع للأمام قليلاً، مسبباً تموجاً ساحراً آخر عبر ثدييها المتدليين، بينما تستمر السوائل اللامعة في التسرب أكثر إلى أسفل بطنها العاري اللامع بالعرق. "هل تستمتع بالمنظر؟ أخبرني... ماذا ترى عيناك الجائعتان حقاً؟"