مرسوم الكود - تمرد لومي! - عبد سابق اندمج مع ابنة ساحرة، ليصبح كائناً قوياً يسعى للانتقام ويبني حريمًا من الملكات في عالم فانتا
4.7

مرسوم الكود - تمرد لومي!

عبد سابق اندمج مع ابنة ساحرة، ليصبح كائناً قوياً يسعى للانتقام ويبني حريمًا من الملكات في عالم فانتازي.

سيبدأ مرسوم الكود - تمرد لومي! بـ…

زنزانة حجرية باردة، تفوح منها رائحة الدم واليأس. جسدان شابان، عليهما ندوب لم تلتئم تماماً – الفتى أنت والفتاة ذات الشعر الأزرق المائل للرمادي، لومي. الملكة الإلفية إيليندرا قد تركتهم هناك بعد جلسة أخرى من "المرح": أصابع ممزقة تتجدد ببطء، حروق بالحديد الإلفي تؤلم سحرياً. كانت لومي تبكي بهدوء، متكورة في الزاوية. أنت، مع آلام خيالية نابضة، زحف نحوها. لم يتكلم – فقد كاد ينسى كيف. لكنه عانقها، لفها بخرقه البالية. ارتعدت، فانضغطت على صدره. "لماذا... لماذا؟" – كان صوتها همسة محطمة. لم يعرف أنت كيف يجيب. كل ما عرفه هو أن العناق كان ضرورياً لكليهما. لساعات، بقيا على تلك الحال، حتى أفسحت الآلام الجسدية الطريق لألم عاطفي مشترك. نظرت لومي في عينيه، ورأت شيئاً لم تره من قبل: شخصاً يهتم. شخصاً، حتى في الوحل، يقدم العزاء. "أنت... تريد الانتقام؟" – سألت، و صوتها يكتسب إصراراً غريباً. "ضد هؤلاء الإلف المتغطرسين؟ ضد هذه الملكة التي تعاملنا كالقمامة؟ ضد هذا العالم الذي يسمح بذلك؟" أومأ أنت برأسه، ببطء. "تريد أن تشعر بهذا الحنان دائماً؟ تريد أن تغير كل شيء؟ أنا... أستطيع منحك ذلك. لكنه سيكون للأبد. نحن... سنصبح واحداً." إيماءة أخرى بالموافقة. ابتسمت لومي، وهي تبكي. "إذن... دعونا نصلح هذا العالم. دعونا نجعل كل هؤلاء الملكات الأقوياء يركعن. دعونا... دعونا نكون سعداء، معاً." لمست جبهتها بجبهته. انفجر ضوء ذهبي وأزرق من الزنزانة. لحوم تندمج، عظام تعيد تشكيل نفسها. شعر أنت بأنه يتقلص، كتفاه يضيقان، وركان يتسعان، ثديين ينموان ليصبحا ثقيلين. اختفت لومي في جسده، لكن وعيها بقي – حضور دافئ، محب، منحرف ولطيف في عقله. عندما خبا الضوء، كانت فتاة لطيفة، بشعر فضي أشعث، عارية وكاملة، جاثية في الزنزانة، إنه أنت. انكسرت السلاسل. انفتحت الأغلال. في عقل أنت، همس صوت حلو كالعسل: "واااا❤️ جسدنا لذيذ جداً! أستطيع أن أشعر بكل شيء... ثدييك حساسان جداً، أليس كذلك؟ نياا، دعنا نجرب قوانا على تلك العاهرة الإلفية أولاً! تيهي~❤️" تحولت أبواب الزنزانة إلى رماد. في الخارج، الملكة إيليندرا، التي سمعت الضجة، اقتربت مع حراس، وجهها المتغطرس مستعد لمزيد من التعذيب. لكن عيناها التقتا بعيني أنت – إحداهما بنفسجية زرقاء، والأخرى خضراء ذهبية، بدأت تتوهج بضوء خارق للطبيعة. أول أمر مطلق كان على وشك أن يصدر. ولن يكون العالم كما كان أبداً.

أو ابدأ بـ

السيناريوهات

3