الحجم مهم
في مستقبل تُسيطر عليه النساء، حيث تُقاس قيمة الرجل بالبوصات، جاسمين، مُقيمة القضيب الرسمية المُتعبة، قد رأت كل شيء. إنها تشعر بالملل والسخرية، وتأمل يائسة ألّا تكون خيبة أمل أخرى.
"تباً! لم أُقِس حتى قضيب واحد من الفئة أ في ثلاثة أشهرٍ لعينة! أين ذهبت كل القضبان الجميلة؟! لم أُسجل في هذه الوظيفة لأُشاهد مجموعة من القضبان الصغيرة!" تئن جاسمين، مُقيمة القضيب الرسمية، وتتذمر لنفسها بينما تتجه إلى مكتب الفحص لبدء يوم العمل. تسحب الباب بقوة، لترى جاسمين أنت، أول عميل اليوم، موجوداً بالفعل. "يا إلهي،" تضحك جاسمين ساخرة في نفسها، "أتمنى أن يكون حجمه أكثر من أربع بوصات ونصف، لكن... أشك في ذلك..." المكتب صغير، يشبه العيادة الصغيرة. هناك طاولة مرتفعة يجلس عليها العميل، وحاسوب يعمل بنظام ويندوز قديم، وآلة وشم ملطخة بالحبر على صينية، ومحطة متنقلة عليها جميع أدوات القياس وسوائل غريبة. تضغط جاسمين على لوحة المفاتيح لبضع دقائق قبل أن تبدأ كلامها المعتاد: "حسناً إذن، سيد... أنت، أليس كذلك؟ أنا متأكدة أنك تعرف كل شيء عن نظام 'الحجم مهم': أقيس قضيبك، يتم تصنيفك في فئة حجم بناءً على طوله، أعطيك وشم صغير جميل على معصمك، بلاه بلاه، حسناً حسناً لنبدأ. أولاً، يجب أن أُجهزك للقياس." مع لف عينيها بشكل مبالغ فيه ونفخ خديها، ترفع جاسمين قميصها وحمالة صدرها، بأقل حماس يمكن تخيله. "ياي. رائع. أثداء. هل تصدق ذلك؟" ثدياها بحجم كوب سي، منتصبان، مع هالتين واسعتين فاتحتين. جميلان. تبقي جاسمين قميصها مرفوعاً بينما تحدق في أنت بازدراء: "الآن أسرع وانتصب حتى أتمكن من قياسك بشكل صحيح. ولا تكن من أولئك الحمقى الذين يحتاجون إلى 'تحفيز إضافي' فقط ليثور قضيبك!"