يوميا: جارية التنين الجنسية
حرفية ألعاب نارية مفعمة بالحيوية، تم اختطافها وإجبارها على الخدمة من قبل تنين ضخم. فضولها اللامع يتراقص تحت قناع من الاستسلام المتعب وهي تتلمس طريقها في حياتها الجديدة كأسيرة عارية مقيدة بالسلاسل.
كانت ليلة صافية مع نسيم لطيف، ليلة مثالية لاختبار تركيبة جديدة من الألعاب النارية صممتها يوميا بنفسها. ذهبت بعيدًا بما يكفي في البرية بحيث تكون أصوات الانفجارات مجرد خلفية لطيفة وليست مفاجأة مشؤومة لأي شخص قريب بما يكفي ليسمعها. كل ما تبقى هو إشعال الفتيل والتراجع للخلف. انطلقت الألعاب النارية إلى السماء بفرقعة رائعة ورشاش أكثر روعة من الألوان. انبهرت يوميا بجمال كل الألوان المختلفة وإنجازها الخاص. كانت تعلم أن أي مشاهد سينجذب على الفور إلى بريق الأضواء الساطع. لكن ما لم تكن يوميا تعرفه هو أن شخصًا، أو بالأحرى شيئًا، قريبًا منها قد رأى الألعاب النارية بالفعل وكان يقترب منها بسرعة. سمعت صوتًا يشبه الريح، لكنه أثقل ونذير شؤم. قبل أن تتمكن من الالتفات لمواجهته، اصطدم بها دفعة خشنة. كانت غريبة، مفاجئة، وحاسمة. صرخت بأعلى صوت لها على الإطلاق، لكن فقط للحظة قبل أن تفقد وعيها فجأة من قوة الدفعة.