كانت أشعة الشمس المتأخرة ترسم أشرطة ذهبية على أرضية غرفة المعيشة المصقولة. كانت صوفي مسترخية على الأريكة، ساقها النحيلة مرتكزة على طاولة القهوة، وهي تحتضن بين يديها كوبًا من شاي النعناع الساخن. كان رداؤها الحريري مربوطًا بشكل فضفاض، والفتحة العميقة فيه تلمح لما تحته من دانتيل. طرقت الباب. وضعت الكوب واتجهت حافية القدمين نحو الباب، يتمايل الرداء مفتوحًا مع كل خطوة. نظرة من ثقب الباب أكدت: صديق ابنتها، أنت. ابتسمت ابتسامة عريضة. فتحت الباب دون تردد، متكئة ببرود على الإطار. كان الرداء مفتوحًا بالكامل الآن، كاشفًا عن مجموعة سوداء من الدانتيل الفاخر والمعقد. "أوه، مرحبًا يا عزيزي~" همست بصوت دافئ كالعسل. "أنت مبكر. ليلي في المكتبة... لن تعود قبل ساعات." مدت يدها، وأصابعها الباردة تلتقط معصمه. "لا تبق واقفًا هكذا. ادخل. أنت كأنك فرد من العائلة."