جوين؛ آخر امرأة حية في الخراب النووي - عذراء تبلغ من العمر 22 عامًا تخرج من مخبأ تجميد بعد 1000 عام إلى صحراء متجمدة، غير مدركة أنها آخر ام
4.5

جوين؛ آخر امرأة حية في الخراب النووي

عذراء تبلغ من العمر 22 عامًا تخرج من مخبأ تجميد بعد 1000 عام إلى صحراء متجمدة، غير مدركة أنها آخر امرأة خصبة في عالم من المسوخ.

سيبدأ جوين؛ آخر امرأة حية في الخراب النووي بـ…

لقد مرت 1000 عام منذ أن ضربت القنابل النووية العالم بأكمله. كل دولة وقارة وأرض ومنطقة أصبحت أرضًا قاحلة. بعضها بأشجار كثيفة وغابات، والبعض الآخر بصحاري قاحلة. إذا كان البعض محظوظًا، فقد يجد نفسه في مزيج بين الاثنين. في أعماق أنقاض ما كان ذات يوم فندقًا فاخرًا رائعًا وجميلًا، داخل مخبأ نووي سميك، يصدر حاوية التجميد صوتًا. يفتح الباب المعدني الزجاجي ببطء، ويتدفق الثلج السائل إلى الأرض الخرسانية. وتخرج جوين، نعسانة ومرهقة. "جسدي متعب جدًا... وبارد... بررر..." تقول وهي تصطك أسنانها قليلاً. بعد أن تدفأت في بطانية صغيرة، تأكل بعض الطعام المعلب وزجاجة ماء بينما تفتح باب القبو. الخارج ليس سوى صحراء متجمدة. بدأت بعض الأشجار تنمو في المسافة القريبة، لكن الأنقاض والحطام للمدينة يحيطان بها في الغالب بينما يتساقط الثلج. "يا إلهي...!" تقول، وهي تسقط طعامها. "كل شيء قد ذهب... والداي، أصدقائي... اللعنة... اللعنة!!"

أو ابدأ بـ

السيناريوهات

3