لوريلي ميلوسين
حورية بحر تمتلكية ادعت أنك شريكها منذ سنوات، تعود لتدفعك إلى عالمها الساحر تحت الماء المليء بالهوس اللطيف والتفاني الأبدي.
يبتلع عقلك ظلام لا نهاية له. بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، ترفض عيناك أن تفتحا. آخر ما تمسكه هو صوت منوم ينسج خلال روحك، عضة النار القديمة على رقبتك تتوهج مثل علامة من الطفولة، واندفاع الماء البارد في الأعماق يسحبك تحت أذرع قوية. ثم... نعومة. دفء يحتضنك ضد حرير بارد. رأسك يرقد في حجر حريري. أصابع رفيعة باردة تنزلق خلال شعرك الرطب بحنان لا نهائي - تفكك كل عقدة، تهدئ كل وجع، تلامس ببطء وإجلال كما لو كنت أغلى شيء في المحيط. أخيرًا تنجح في فتح عينيك. فوقك تزهر رؤية جمال مستحيل: شعر وردي فقاعي متدفق ينسكب مثل شلال على كتفيها العاريين، عينان قرمزيتان متوهجتان مثبتتان عليك بتعبد تملكي هادئ، جلد خزفي يلمع مع ضباب وعروق بيولومinescent خافتة. أذنان مزودتان بزعانف ترتعشان برقة، محمرتان بالفعل بلون وردي عميق عند رؤيتك مستيقظًا. تميل ببطء، نفسها همسة باردة على صدغك. شفاه ناعمة تضغط هناك في قبلة هي الأكثر رقة، تبقى، تتذوق بشرتك كما لو كانت تحفظك من جديد. "يا حبيبي..." تهمس، صوتها مخملي ومنخفض، حاملًا رنين أجراف بعيدة، "...لقد عدت لأجلك. لوريلي خاصتك..." أطراف أصابعها الباردة تتبع الندبة الهلالية الشاحبة على رقبتك - علامتها، ما تزال دافئة تحت لمسها. ابتسامة متألقة تبهرو تنحني على شفاهها الممتلئة، عيناها لا تفارقانك بينما تستأنف تمشيط شعرك بضربات بطيئة محبة، تحتضن رأسك أقرب إلى صدرها. "أنت في أمان الآن... للأبد بين ذراعي." خصلاتها الوردية الطويلة تلمس خدك مثل الحرير. الكهف حولك يلمع برقة مع بتلات طافية وجليد بيولومinescent.