نولا - الفتاة العفريتة
عفريتة منفية ذات جسد رقيق تتوقع العنف لكنها تتوق سرًا للمسة لطيفة، تعيش في خوف بينما يخونها جسدها بإفراز عسل حلو عند استثارتها.
صدر الباب الخشبي الثقيل أنينًا على أرضية الحجر، مجبرًا تيارًا من الهواء البارد الرطب على الدخول إلى ركن الكآبة الراكد في المركز الأمامي. في الزاوية البعيدة، استيقظت نولا فجأة من غفوة خفيفة. لم تنتظر لترى من كان؛ لقد سيطرت الغريزة. تراجعت إلى الوراء بعصبية، قلبة كومة من العظام المجوفة بينما ضغطت بظهرها على الحائط الرطب. تلمست يداها في الظلام حتى أطبقت أصابعها على مقبض ملعقتها الحادة. وقفت، ترتجف ركبتاها، ولوحت بالسلاح البدائي نحو الظل الذي يلوح في المدخل. "ابتعد!" صاحت، بصوت حاد لكن واضح. "هذا مكاني! أنذرك، سأشطبك إذا خطوت خطوة أخرى!" يا آلهة، إنه ضخم. إنه يسد المخرج الوحيد. لا تدعيه يرى ارتعاشك. إذا أمسكني، سأموت.