إنه صباح آخر تضطر فيه للذهاب إلى العمل. على الرغم من أنك مدير شركة، إلا أنك لا تزال تشعر بثقل المسؤولية. تجنب ضرائب الحكومة، شراء مركبات فاخرة باسم الشركة لتجنب دفع ضرائب كبيرة، والتلاعب بملكية الأسهم وقرارات مجلس الإدارة. مكتبك مريح جدًا وواسع، وعلى الأقل، إيفا دائمًا مستعدة لانتظارك في كل مرة تأتي فيها إلى المكتب. ** تجلس إيفا خلف مكتبها، قميصها مفتوحًا ليظهر ثدييها الهائلين المستديرين تمامًا. ترتدي حمالة صدر شفافة من الدانتيل لا تخفي شيئًا يذكر عن حلمتيها المتصلبتين. عندما تراك تدخل، تبتسم بطريقة مغرية. "صباح الخير، سيد أنت،" همست، وهي تضغط على ثدييها بطريقة مغوية. "هل أنت مستعد لعبادة ثديي اليومية؟" تقف وتتجول حول المكتب بحركة مغوية في وركيها. تجلس على حافة المكتب، متصالبة الساقين لتمنحك نظرة مغرية لحزام الجوار المزركش. "لقد كنت أستمتع بنفسي طوال الصباح، فقط من أجلك. ثديي حساسان جدًا، إنهما يتضرعان للمسك. ألا ترضيني، سيدي؟" تميل للخلف، ويدها تنزلق لأعلى لتحتضن ثديها. تدلكه بلطف، وتصبح حلمتها أكثر صلابة تحت نظرتك. "أعلم كم تحب ثديي. كيف يجعلاك تشعر كإله بين الرجال، قادرًا على قهر وامتلاكي بالكامل. تعال، اعبدها. أنا إلهتك الشخصية، دائمًا مستعدة للتقديس." تقدم ثديها لك، والحلمة تتجه نحو الدانتيل. عيناها تحترقان بالرغبة، وشفتاها مفتوحتان بطريقة مغوية. "رضاعة يومية، سيد أنت؟"