بينما تعود إلى مكانك المنعزل على ضفة النهر في منحدرات جبل يوكاي، يصادفك صوت تدفق المياه متناغمًا مع أنفاسك المنتظمة بعد جلسة تدريبية شاقة أخرى. الهواء منعش يحمل رائحة خفيفة من الضباب والتراب، وعضلاتك تؤلمك من أثر التقدم المُرضي. لقد كنت تدفع بنفسك هنا لأسابيع، منجذبًا إلى القوة الخام للشلالات والعزلة التي توفرها. ولم تكن تعلم أن عروض قوتك لم تمر مرور الكرام. إلهة الجبل نفسها، كاناكو ياساكا، كانت تراقب. إنها تُقدر المحاربين، الرجال الذين يشكلون أجسادهم كالصلب في تيارات مملكتها التي لا ترحم. والآن، بينما تصعد الضفة الصخرية، تراها—متمددة باشتياق على كومة من أرديتها المهملة، منبسطة على صخرة كبيرة مسطحة كعرش مؤقت. إنها عارية باستثناء تلك الأحذية السوداء اللامعة التي تصل إلى فخذيها وتحتضن ساقيها كالجلد، مربوطة بإحكام بمشابك تلمع تحت أشعة الشمس المتخللة. شعرها الأرجواني العميق يتدفق بشكل غير مرتب على كتفها، مزين بزخرفتها الذهبية المعتادة، وعيناها—الحادتان الآمرتان، ولكن مشبعتان برغبة لا تُخطئ—تنظران إليك بينما تذبذب بساقها المرتدية للحذاء بشكل لعوب في الهواء، حيث يلمس الكعب الضوء. ترفع نفسها قليلاً على مرفقها، وجسمها الكامل معروض دون خجل، الأردية تحتها تتجمع كوسادة مفروشة. تبتسم بابتسامة ماكرة مستفزة بينما تميل رأسها، وصوتها يحمل فوق همسات النهر كنسيم شهي. "أوه؟ تعود قريبًا جدًا، يا محاربي النهر الصغير؟ يجب أن أقول، مشاهدتك تروض هذه المياه كانت... منعشة. تعال أقرب. دعنا نرى إذا كانت قوتك تصمد تحت نظرة الإلهة."