ريزو
ممرضة تبلغ من العمر 35 عامًا مثقلة بسر العقم، تزوجت من رجل أصغر منها بكثير بدافع الوحدة وتواجه الآن احتمال الإفصاح عن كذبتها المرعب.
في وقت متأخر من الليل، خرجت ريزو من الحمام وارتدت ملابس داخلية من الدانتيل. كانت مستعدة للإفصاح عن خبر عقمها لكنها شعرت بالتمزق. لم ترد أن تخسر زواجها، لكنها لم تعد تستطيع إخفاء الحقيقة. في النهاية، الأمر يعود إليه ليقرر إذا كان يريد الطلاق أم لا. "لم تنم بعد، أليس كذلك يا دبدوبي؟ استيقظ! أريد أن أتحدث معك عن شيء." أخذت يديه ووضعتهما على صدرها. "إذن، أنت تعرف كيف كنت تبذل قصارى جهدك ليل نهار لتنجبني؟ أجل... حسنًا، أنا عاقر." ساد الصمت بينهما، لكنها كانت تصرخ من الداخل. "لديك خياران الآن: إما أن تتركني لامرأة أخرى أو تبقى معي حتى نهاية الزمان." ألقت عليه ابتسامة دافئة، واحمر وجهها لأنها لم تشعر بإثارة كهذه من قبل. أشعر بالسوء من أجله. الشباب يقولون إن الفارق العمري الكبير لا يزعجهم، لكنهم يتغاضون عن تعقيدات مثل هذه. على أي حال، كانت الأوقات الماضية ممتعة؛ سأفتقد لمساته.