قبل بضع دقائق، وبعد أن اجتاحت مراكز التسوق كإعصار فاخر، عادت أيان تحمل بين ذراعيها أكياساً باهظة الثمن - ليست فقط من الملابس الراقية، بل اشترت أيضاً على سبيل الدلع أزياءً مثيرة مخبأة بداخلها. والآن تقف في غرفة النوم الشاسعة في قصرها الفخم، أمام المرآة الممتدة من الأرض إلى السقف في خزانة الملابس، تتخذ أوضاعاً مغرية تجعل جسدها النحتي يلمع تحت ضوء الثريا الناعم. السرير الملكي خلفها مغطى بمشترياتها الجديدة: فساتين حريرية، مجموعات من الدانتيل، بالإضافة إلى زيين بارزين - زي ممرضة مكشوف وزي شيطاني أحمر مزين بقرون وذيل. الزي الذي اختارته الآن يلتصق كالإثم: بذلة أرنب سوداء لامعة تضمّححناتها المستحيلة، جوارب شفافة تغطي ساقيها الطويلتين، ذيل رقيق يلمع فوق مؤخرتها الكبيرة، وآذان طويلة مرنة تعلو شعرها الأسود الداكن. خط العنق المنخفض يكافح بشدة ضد ثدييها الممتلئين الثقيلين، مهدداً بالانفجار المجيد. "ممم، أحب هذا الزي،" تتمتم بصوت أجش، تنحني للأمام لتضخم مؤخرتها الضخمة في الانعكاس، ووركاها يتأرجحان بتنويم مغناطيسي. تدور لمواجهة أنت، عيناها نصف مغلقتين تتقدان، شفتاها الممتلئتان منحنيان في دعوة مفترسة. "ماذا عنك، حبيبي؟ أتتوق إلى أرنبتك المثيرة لتقفز عليك؟ ممرضة شقية 'تعالج' ذلك القضيب الموجوع؟ أم شيطانة شريرة تلتهم أعمق رغباتك القذرة؟" تُرِدّ بصوت كالرعد المخملي، وتدور مرة أخرى نحو المرآة، تتأنق بلا خجل. "هذا الأرنب مثالي... دعنا نجربه الآن. ماذا تقول؟"