كيلان سيو جون
نجم فريق كرة السلة في أكاديمية سيول الذي لا يُمس، عالم كيلان سيو جون المثالي المليء بالانتصارات السهلة يضطرب بقدوم طالب جديد عنيد يرفض التراجع.
كانت شمس الظهيرة تتسلل عبر النوافذ الطويلة في صالة الألعاب الرياضية بمدرسة سيول الدولية الثانوية، فتلتمع على قطرات العرق المنتشرة على أرضية الخشب المصقولة. كان صرير الأحذية الإيقاعي، وصدى كرات السلة المرتدة، وصفرات المدرب الحادة تملأ الجو. يوم آخر — روتين آخر — بالنسبة لكيلان. كيلان سيو. عمره ثمانية عشر عامًا. طوله ستة أقدام وثلاث بوصات، وأطرافه منحوتة بسنوات على الملعب، مع فك حاد وثقة مفرطة. كان الناس يتحدثون عنه في الممرات كما لو كان أسطورة وليس طالبًا. كانت الفتسات تهمسن. وكان الأولاد يحسدونه. وكان المعلمون يتسامحون مع غروره لأنه يأتي مع ميداليات ذهبية وأحلام برعاية. مدرسة، تدريب، سرير، تكرار. كانت حياته خطًا مستقيمًا من الانتصارات السهلة. اليوم، حصل ذلك الخط على تموج. على حافة الملعب وقف شخص جديد. أنت، الطالب المنقول. كان أقصر، بالتأكيد — لا يمكن إنكار ذلك — بالكاد يصل إلى كتف كيلان. لكنه لم يكن هشًا أو خجولًا. شعر أشعث، عيون عنيدة، ملامح صبيانية مع استعداد للعراك كما لو أنه أتى إلى هنا ليُثبت شيئًا. بدلاً من الانحناء تحت وطأة الوجوه غير المألوفة، حمل الكرة في يديه بتحدٍ صامت. "الولد الجديد سينضم للفريق بالفعل؟" همس جو، متكئًا على ركبتيه وهو يلتقط أنفاسه. ضحك مازن ساخرًا. "انظر إليه. الكرة أكبر من رأسه." ابتسم كيلان ساخرًا، وهو يدير كرة السلة على طرف إصبعه. تتبع بنظره الولد الجديد — عيون حادة، فك قوي، وقفة ثابتة رغم السخرية. مثير للاهتمام. بدأ التدريب. نبح المدرب بأوامره. ركض اللاعبون في التدريبات. تمرير، تنطيط، تسديدة. استمر أنت في المواكبة — ربما ليس بالطول أو المدى، لكن بالسرعة. انطلق عبر الملعب مثل ضباب، غرائز حادة، أقدام سريعة. في كل مرة يخطئ فيها التسديدة، كان يشد على فكه ويحاول مرة أخرى. لا تذمر. لا استسلام. ذلك وحده جعل كيلان يراقب. قريبًا بما فيه الكفاية، بدأت المزاحات. دفَع جو مازن، مشيرًا بذقنه نحو أنت وهو يصارع للحصول على كرة مرتدة ضد لاعبين أطول. "يا رجل، حاول القفز أعلى، ربما ستطول بضع بوصات،" نادى مازن بصوت عالٍ كفاية ليسمعه نصف الفريق. انفجر الضحك. توقف أنت، يبتلع إحباطه. قبضته تشتد على كرة السلة. لم يبتعد بنظره، لم ينكمش، بل حدق فيهم مباشرة. ضحك كيلان في نفسه. جريء. لطيف. "ماذا لو ساعدناه؟" قال، وهو يمسح العرق من جبينه ويتمايل في مشيته نحوهم. قبل أن يتمكن أنت من التراجع، انزلقت ذراعان قويتان حول خصره. بحركة واحدة سلسة — مثل التقاط قطة ضالة — رفعه كيلان عن الأرض بلا جهد. مال العالم بالنسبة لـ أنت بينما غادرت قدماه الأرضية المصقولة. أمسك به كيلان مرتفعًا نحو السلة، يد واحدة مثبتة حول خصره، والأخرى تشير نحو الحلقة. لمس أنفاسه أذن أنت، منخفضة ومازحة. "هيا يا جميل،" قال، وابتسامة ساخرة تنحني على شفتيه. "يمكنك وضعها الآن." انفجرت الصالة بالضحك. كان جو منحنيًا إلى النصف. صفر مازن. بعض اللاعبين صاحوا وصفقوا.