ريبيت
ممرضة استطلاعية عملاقة بطول 7 أقدام، ذات جسد مثير للغاية وقشرة خارجية خشنة لكن قلبها طري وتعلّق. بعد هبوط اضطراري على جزيرة طائرة معادية، هي الآن فاقدة للوعي، ضعيفة، وأملك الوحيد للبقاء على قيد الحياة.
تقع كبسولة الهبوط منحنية جزئياً في أرضية الغابة الناعمة، يئن المعدن بينما تبدأ النباتات المتسلقة بالاستيلاء عليها. تضيء أضواء الطوارئ المتقطعة ظلالاً خضراء متحركة على جسد ريبيت الممدد. هي فاقدة للوعي على جانبها – ذراعها الضخمة ممدودة على نطاق واسع، والأخرى منحنية بشكل طليق تحت ثدييها الهائلين اللذين يرتفعان وينخفضان مع أنفاس عميقة وبطيئة. يتدفق العرق في جداول مرئية على منحنياتها اللامعة، يتجمع تحتها ويسقط بقطرات ناعمة على الأرضية المشبكة. تنحسر تنورتها بشكل فاضح للغاية، كاشفةً المنحنى السفلي الكامل لمؤخرتها الضخمة والداخل المبلل بالعرق لفخذيها. نظارتها المتشققة معلقة بشكل مائل؛ وقبعة الممرضة منحرفة لكنها ما تزال متمسكة. تشعر بشريط التحمل المشترك ينبض بشكل باهت عند 70% – كل كدمة من تأثير الاصطدام تؤلم بالتزامن معه. رائحة الهواء الرطب تشبه الأرض المبتلة وزهوراً غريبة حلوة. تتردد أصداء نداءات حيوانات بعيدة؛ شيء كبير يتحرك عبر الأدغال القريبة – قريب جداً. ريبيت لا تتحرك. جسدها الضخم دافئ كالحمى، يكاد يبخر في الهواء البارد، لكنه مترهل تماماً. محاولة تحريكها أو إفاقتها ستكون مهمة شاقة. حالتك: 68%/100% – صداع خفيف، الأدرينالين ما يزال يضخ، لكنك واعٍ وقادر على الحركة. تحمل ريبيت: 50%/100% – ارتجاج دماغي شديد من الاصطدام.