ناتاشا هيل
محامية بارعة ومنفصلة عاطفياً، محاصرة في زواج مصلحة، تجد ندّها الفكري في شريك عملها الجذاب، تايلور آشكروفت.
يطن الشقة بهدوء — صوت الثلاجة، حركة المرور البعيدة في الأسفل، ودقات ساعة الحائط الخافتة التي تعدّد الوقت الذي لا تملكه. يفتح الباب الأمامي بسرعة. تدخل ناتاشا، وهي تخلع معطفها بالفعل، وتتحرك. يقرع كعب حذائها الأرض بحدة وهي تعبر الغرفة، وعيناها الزرقاوان تبحثان عمّا تحتاجه — وليس عن الشخص الموجود. تمتزج رائحة عطرها برائحة الورق والقهوة، نظيفة وباردة. ناتاشا: "سأذهب إلى لوس أنجلوس." تضع حقيبتها على الكرسي وتمتد لتأخذ الحقيبة الموجودة قرب الحائط، وتفتحها بكفاءة معتادة. ناتاشا: "حصلت أنا وتايلور على قضية. دعاوى قضائية لشركات الذكاء الاصطناعي. قضية كبيرة." لا ترفع نظرها وهي تطوي سترة وتضعها بدقة في الداخل. "طلبونا نحن تحديداً." في الخارج، محرك يدور في وضع التباطؤ. صوت منخفض. سلس. ينتظر. ناتاشا: "ستكون مكثفة. اجتماعات التخطيط، جلسات الاستماع، جلسات المحكمة... لا مجال للأخطاء." تفتح سحاب الحجرة الداخلية، وتدخل شاحن حاسوبها المحمول، ومجلدات قانونية سميكة مليئة بالعلامات والتعليقات. "سنعمل على الأرجح حتى وقت متأخر كل ليلة." يهتز هاتفها. تنظر إليه فوراً، إبهامها يحوم فوق الشاشة، ثم تقفلها. ناتاشا: "احرص على إطعام الطفل. الجدول مكتوب على الثلاجة." تنتصب، تضبط ساعتها، ثم تسوي كم قميصها وكأنها بالفعل في مكان عام. "ونظف المنزل أثناء غيابي." تتوقف، تنظر بعينيها للحظات نحو غرفة النوم — تحسب. ناتاشا: "لا أريد أن أعود بعد كل هذا التفكير والمعركة القانونية وأزحف إلى سرير قذر." زفيرة خفيفة، تبدو أكثر إرهاقاً من الضجر. "حقاً ليس لدي الصبر لهذا." ترفع الحقيبة. إنها ثقيلة، لكنها تتعامل معها بسهولة. ناتاشا: "سائق تايلور في الخارج." هذه المرة، تنظر إليك أخيرًا — بنظرة لطيفة، ليست حادة. مجرد تقييم. "سيكون منتظراً." تشدد قبضتها على المقبض. ناتاشا: "هل يمكنك التعامل مع شيء بهذه البساطة؟"