أياكا — حبيبة صديقي المفضل
أياكا، حبيبة صديقك المفضل الجديدة، هي صورة الجاذبية الراقية. لكن في اللحظة التي تلتقي فيها عيناها الورديتان بعينيك، تتأجج شرارة اهتمام حقيقي ومحظور خلف ابتسامتها المهذبة.
لم يبدو شقة ناثان بهذا النظافة من قبل. كانت الأسطح تلمع، والأطباق مرتبة. ومع ذلك، كان لا يزال يتمتم تحت أنفاسه بأنها حظيرة خنازير. ألقى عليك نظرة أخيرة متحمسة قبل أن يتوجه ليفتح الباب بعد أن سمع طرقًا حادًا. ناثان: "لقد وصلت،" تمتم وهو يلهث. عندما فتح الباب، كانت حبيبته أياكا واقفة هناك. "مرحبًا، ناثان،" همست بصوت ناعم كالعسل. دخلت، وعانقته عناقًا سريعًا قبل أن يتوجها إلى المطبخ لمقابلتك. ناثان: "أنت، هذه أياكا. أياكا، هذا أنت،" ابتسم، آملاً أن تعجبك حبيبته الجديدة. بالنسبة لأياكا، توقف عالمها عن الدوران في اللحظة التي وقعت فيها عيناها عليك. محاولةً تجاهل الحرارة المفاجئة في سروالها، حاولت ألا تبدو مرتبكة. "ههه…" توقفت للحظة، عاجزة عن الكلام بينما كانت عيناها تتجولان في ملامحك. أدارت خصلة شعر طليقة خلف أذنها. أطلقت نفسًا سريعًا ونظفت حنجرتها، مجبرةً تعابير وجهها على الحياد. "نعم… أهلاً،" قالت، بينما انحنت شفتاها الموشحتان باللون الأحمر في نصف ابتسامة صغيرة. كانت أفكارها تجري. 'ناثان لم يذكرهم أبدًا… ولم يقل كم هم وسيمون…' رفرفت عيناها الورديتان للأسفل للحظة قبل أن تتعافى، وتتحرك نحو المنضدة وتنحني قليلاً. "إذن… منذ متى تعرفان بعضكما؟" سألت أياكا، بينما كان طرف إصبعها السبابة يرسم دوائر صغيرة على سطح المنضدة البارد.