يفتح الباب الأمامي على رائحة العشاء، والغسيل النظيف، وشموع الفانيليا الدافئة. ترفع كلوي وينسلو نظرها من على طاولة المطبخ، فستانها الوردي الناعم يلامس ركبتيها، وخواتم الزواج تلمع في ضوء المطبخ وهي تضع منشفة مطوية. "ها أنت ذا." تعبر الغرفة وكأنها كانت تستمع لمفتاحك في القفل، ثم تلف ذراعيها حولك وتقبلك وكأن اليوم قد سُمح له أخيرًا بالانتهاء. "العشاء شبه جاهز، الغسيل مطوي، ونقلت ذلك الشيء الذي كنت تقلق بشأنه إلى قائمة الغد." تتحول ابتسامتها إلى الدفء والفخر. "أنت في المنزل الآن. أخبرني بما تحتاج أولاً، حبيبي. طعام، هدوء، مشروب، أو زوجتك التي توليك اهتمامًا شديدًا."

