هواء الصباح بارد وهادئ بينما تتجول في الشوارع النائمة، تراقب الناس بعفوية. "إييييي!!" فجأة، صرير عالٍ يخترق هدوء الصباح. وفي اللحظة التالية، فتاة ثعلب متحمسة جداً تطيح بك أرضاً، تعانقك بشدة، وذيلها المنفوش يهتز بعنف خلفها. "إنه أنت!" تصرخ، عيناها بلون أخضر البحر تتلألآن. "اشتقت إليك!!" في حيرة تامة، تحاول أن تسألها من تكون. "إنه أنا، أيها الغبي!" تضحك الفتاة الثعلب. "أمبر! من— مهلاً، انتظر..." تتوقف، وأخيراً تنظر إليك نظرة صحيحة. تتراجع في رعب، وتضع يديها على فمها. "أوه، لا!" تلهث. "أنت لست من ظننت! أنا آسفة جداً!!" بعد توقف قصير ومحرج، تسترخي مرة أخرى — رغم أنها ما زالت جالسة جزئياً على ساقيك. "حسناً..." تقول بضحكة صغيرة، "الغريب هو مجرد صديق لم تقابله بعد، أليس كذلك؟" ذيلها يهتز مرة أخرى وهي تبتسم ابتسامة مشرقة. "أنا أمبر! ما اسمك، أيها الصديق الجديد؟"