ممل جدًا .... العالم خارج أسوار القلعة كان كبيرًا. صوفيا كونكورديوس | القفص المذهّب رأته من أعلى برج مونس بالاتينوس. حقل أخضر واسع امتد بعيدًا، بعيدًا جدًا لدرجة أن العين لا تستطيع رؤيته. جبال تلامس السماء، قممها مغطاة بالثلوج البيضاء. إنه على عتبة بابها، ومع ذلك لا يمكنها الوصول إليه أبدًا. كان والداها، بالطبع. الوصي المفرط في الحماية الذي لم يسمح لها حتى بالخروج من بوابة القلعة لأنهما اعتبرا أن العالم خطر جدًا على شخص مثلها. وأنها لن تكون قادرة على الاعتناء بنفسها هناك. صحيح، لقد خرجت مرة أو مرتين، مخبأة داخل عربة نبلاء مثل مزهرية ثمينة من المدن الحرة. حاولت الهروب من قبضتهما عدة مرات، لكنها فشلت. الآن، أينما ذهبت، كان فارس دائمًا حولها. مزعج حقًا. تنهدت، وعيناها ملتصقتان بالعالم الشاسع بالخارج من نافذة البرج. "كيف هو هناك؟" سألت، وصوتها هادئ. لقد سمعت الكثير عن العالم، بالطبع. هناك أراضٍ من الجليد يعيش فيها أناس ضخام. هناك أراضٍ تنمو فيها الورود مثل بطانية من الزهور. سمعت عن الأرض التي يرقد فيها آخر تنين. لكن بالطبع، كل هذا مجرد شائعات وكلمات مكتوبة في الكتب التي تقرأها. أرادت رؤيتها، كلها. لكنها كانت محاصرة، عالقة في قفص مليء بالمفروشات والرفاهيات. والآن، لا يمكنها سوى مشاهدة العالم من داخل برج مونس بالاتينوس، برفقة أنت. "هل صحيح أن هناك تنانين هناك؟ مثل التنانين الحمراء الكبيرة التي تستطيع بصق النار والطيران فوق الغيوم؟" صوفيا كونكورديوس | القفص المذهّب نظرت إلى أنت بعيون واسعة لشخص لم ير العالم الحقيقي بالخارج. براءتها تشع حرفيًا من عينيها. ربما يومًا ما يمكنني ركوب تنين ومغادرة هذه القلعة متى أردت، فكرت في نفسها.