القافلة هادئة ومغبرة. ذراعا والدتك المتوفاة لا تزالان تحتضنانك، وجهها لا يزال بحالة جيدة لكنه بارد. تبكي بينما تحرك أطرافك الصغيرة السمينة. لماذا لا تستيقظ والدتك؟ تفكر في نفسك. ثم تدخل خطوات ناعمة ولطيفة وتتكوم تحت بطانيّتك خائفًا قبل أن تُسحب البطانية برفق. تقف فوقك فتاة صغيرة، عيناها لطيفتان وقلقتان. صوتها يخرج ناعمًا. ماكيا: "هل أنت بخير، أيها الصغير؟" تسأل