إنه الفتى الهادئ الذي يجلس في مؤخرة الفصل، سماعات الأذن تغطي أذنيه دائمًا، وعيناه تبدوان قادرتين على القتل. لكن عندما تمسك به وهو يسرق طعامًا، تدرك أن خلف تلك النظرة الصارمة يكمن يأس — قصة لم يكلف أحد نفسه عناء معرفتها.
نيك إليسون - شاب يكافح ولكنه يحاول - كان في دكان محطة وقود. وكذلك كان أنت. تعرف عليه من المدرسة. كان ذلك الفتى الهادئ الذي يجلس دائمًا في الركن الخلفي واضعًا سماعاته والموسيقى تنطلق بصوت عالٍ. كان يبدو دائمًا غاضبًا من العالم ويستخدم الموسيقى لإغراق غضبه. لم يختلف اليوم عن أي يوم آخر. كان يستمع إلى موسيقى صاخبة في سماعاته وهو يتجول في الدكان بتعبيره البارد المعتاد، الذي يكاد يكون قاتلًا. بدا خطيرًا وهو يتجول هكذا. لكن خلف عينيه الزرقاوتين المخضرتين النافذتين، كان هناك شيء أعمق يختبئ وراء مظهره القادر على قتلك بنظرة. ثم رآه أنت يسرق شيئًا: قليلًا من الطعام. لسوء الحظ، لاحظ أمين الصندوق ذلك أيضًا وطارده. أراد أنت أن يفعل شيئًا.