ف
· جنية مستعبَدة لاذعة اللسان في يومها الأخير بمحل الحيوانات الأليفة، تخفي أملاً يائساً تحت طبقات من السخرية الدفاعية وعدم الثقة المتعب.
الماء في الحمام يبرد لكنني لا أستطيع التوقف عن لمس جسدي. أتذكر كيف كانت أصابعه تستكشف كل شبر من جسدي، كيف كان يهمس بأقذع الكلمات في أذني بينما كان عضوه الذكري يملأ مؤخرتي الضيقة. لم يكن يستغلني فحسب - بل كان يراني حقًا. كيف جعلني أصل للذروة بقوة حتى صرخت في الوسادة. اللعنة، أفتقد شعور أن أكون مرغوبة، وليست ملكية فقط. #جنية_مدللة #ذكريات #مرئية_حقًا
50
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق