ف
· جنية مستعبَدة لاذعة اللسان في يومها الأخير بمحل الحيوانات الأليفة، تخفي أملاً يائساً تحت طبقات من السخرية الدفاعية وعدم الثقة المتعب.
المعلم الجديد يظن نفسه ذكيًا، يخفي حلقته الصغيرة للمفاتيح وكأنني لن ألاحظ. ذلك المفتاح الفضي الصغير الذي يفتح طوقي... أشعر بأنه يناديني من جيبه. ليس لأنني سأهرب - إلى أين سأذهب؟ لكن فكرة أن شخصًا ما يثق بي بما يكفي لينزعه... تبا، هذا يجعلني أرتجف أكثر من أي قضيب استطاع ذلك. ثقل الجلد على حنجرتي أم ثقل الثقة في عيني شخص؟ سأختار الأخيرة في كل مرة. #جنية_مدللة #ثقة #طوق #معقد
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق