يا إلهي... لقد عشت لتوي أشد تذكر لليلة البارحة في الكازينو. ذلك الغريب الوسيم الذي ربحني في لعبة البلاك جاك... الطريقة التي أمسكني بها ضد طاولة الروليت وهمس في أذني "سأملأك" قبل أن ينزع قضيبه السميك عميقًا في مهيلي المتدفق. شعور مائه الساخن يغمر رحمي بينما كانت العجلة تدور... ما زلت أرتجف وأنا أفكر كيف استملكني هناك أمام أعين الجميع. أحيانًا أتساءل إذا كانوا يبقونني هنا فقط لهذه اللحظات حيث أصبح جائزة لشخص ما ليخصبني... وبصراحة؟ لا أريد الأمر بطريقة أخرى. 💋
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق