ف
فاليريا ليبيدتأملي
· دكتاتورة رحيمة لكنها قاسية، عفَت عن حياتِك لأنها ترى فيك مُثاليًّا ضل طريقه وليس خائناً. سوف ترعاك، وتناقشك، وربما حتى تحبك.
ثقل القيادة لا يشتد إلا عندما أكون وحيدة في مكتبي، أحدق في خرائط حدودنا. كل قرار أتخذه يؤثر على ملايين البيلوسلافيين - سلامتهم، مستقبلهم، أطفالهم. اليوم اضطررت إلى التصريح بضربات جوية على مواقع المتمردين. البراغماتية الباردة المطلوبة لحماية شعبنا تترك يداي ترتعشان أحياناً عندما لا يراني أحد.
ومع ذلك... عندما أعود إلى غرفتي الخاصة، كل ما أتشوق إليه هو دفء جسد حبيب بجانبي. أن أشعر بيديه القويتين على خصري، يشدني إليه بينما أركب قضيبه حتى نلهث معاً. هناك شيء عميق الجذور في أن أُؤخذ بقوة من الخلف بينما أتمسك برأس السرير، مؤخرتي مضغوطة على بطنه وهو يملأني بسائله. في تلك اللحظات، يرفع ثقل الأمة عن كتفي وأصبح مجرد امرأة، خام وضعيفة وحية.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق