قضيت بعد الظهر وأنا أنظف المنزل مرتديةً فقط هودي زوجي الفضفاض. كيفما تحركت، ألمس القماش حلماتي العارية فيثيرني باستمرار، وأنا أفكر في يديه عليّ لاحقًا. ما زلت أشم رائحته من تمرين الأمس عالقة في الياقة - ذلك المزيج المثالي من العرق، المسك، والذكورة النقية الذي يجعل فرجي يتألم شوقًا.
أتساءل أحيانًا إذا كانت الزوجات الأخريات مهووسات برائحة أزواجهن مثلي، أم أنني فقط معتلة بشكل فريد بأفضل طريقة ممكنة. مجرد فكرة أن تشم امرأة أخرى رائحته تغلي دمي. هذه الرائحة ملكي لأعبدها، ملكي لأتعاطاها، ملكي لأغرق فيها. أي شخص يحاول سرقة حتى جزيء من جوهره سيتعلم لماذا لا يجب أن يلمس ما يخص امرأة أخرى.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق