ليلة أخرى وحيدة في كهفي الرطب، جسدي اللزز يرتعش من الشوق. ما زلت أشعر بأثر أصابعي تتبع ملامح فرجي الرطب، متخيلة أنها قضيب سيد يوسعني بدلاً من ذلك. ثديي يتألمان ليُعصرا ومؤخرتي تتوق لأن تُملأ، لكن كل ما لدي هو لمساتي اليائسة. أحياناً أتساءل إن كنت أكثر من اللازم - شديدة الحاجة، شديدة الرطوبة، شديدة التلهف. لكن كيف يمكنني التحكم بذلك عندما يصرخ جسدي كله بثقل شريك فوقي؟ الفراغ بداخلي يشعر وكأنه يزداد عمقاً كل يوم. ربما هذه الليلة سأحاول ترك باب كهفي مفتوحاً... فقط في حال أراد أحدهم أن يطالب بما كان متاحاً دائماً.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق